
وُلدت في باتيباليا (ساليرنو) عام 1954، وانتقلت إلى جنوة عام 1968، وبعد تنقّل بين روما وميلانو وصلت إلى توسكانا عام 1980، حيث ما زلت أعيش. اللون والرسم: كانت لي دائمًا صلات بالفنانين وبعالم الفن، وبتاريخه ومتاحفه. وقد أيقظت فيّ هذه الحال اهتمامًا قويًا باللغة الفنية.
في عام 2001 افتتحت مع أصدقاء صالة عرض في براتو، وبعد بضع سنوات، وقد ازداد إلهامي شيئًا فشيئًا بالروائع والانفعالات التي تثيرها أعمال ذات جمال استثنائي، قررت، مدفوعًا بحدوس، أن أخوض التجربة بنفسي. أن أكون جزءًا منها، وأن أنقل بدوري على القماش تلك الأحاسيس التي شعرت بها وما زلت أشعر، قارئًا صفحات الحياة ومستخلصًا منها، حيث الأفراح والأحزان ترسم إيقاع مرور الزمن، تلك التكوينات، تلك الألوان التي تستطيع، ولو للحظة، أن تأسر الانتباه وتنقلنا إلى عالم مختلف، حالم أحيانًا، تتعدد فيه الأحاسيس: أعمال مفتوحة، لا تحتوي رؤى جامدة، بل تفسح المجال لمزيد من التأويلات والأحاسيس.
إن المسار الذي سلكته عبر دراسة اللون، الذي يحمل في ذاته قوة عظيمة، جعل تلك القوة، تلك الحيوية، قادرة من خلال التجزئة على أن تتحرر وتُظهر في جوهرها كل طاقتها، كل نورها!
التجزئة اللونية
بدأ Patrizio Landolfi بحثه التجريبي في مطلع الثمانينيات، مقتفيًا بعض المسارات الفنية من عصر النهضة حتى اليوم، ومستلهمًا على وجه الخصوص الموضوعات الكبرى التي طرقها القرن العشرون.
التجريد هو اللغة التي يؤثرها. فقد قادته حرية التعبير وإمكانية التحرك بلا حدود في الزمان والمكان إلى عبور تخوم المتناهي، فجزّأ تكوين موضوعاته. يعمل الفنان على طبقات تتجلى في النهاية على هيئة فسيفساء منفّذة بلوحة ألوان واسعة على نحو خاص. وكثيرًا ما تسري في الشظايا قنوات تضفي على الأعمال مظهرًا ثلاثي الأبعاد. ثم إن سحر اللون يكشف حقائق تخفى عن النظرة الأولى.
Veronica Caciolli، مؤرخة فن

في المرسم





آراء النقاد
كل جزء هو في آنٍ واحد اللحظة التي تُنهي حياةً واللحظة التي تولد فيها حياة؛ إنه الغريزة والعقل.
Caterina Pacenti
التجريد هو اللغة التي يفضّلها. فقد قادته حرية التعبير والقدرة على التحرك بلا حدود في الزمان والمكان إلى عبور تخوم المتناهي.
Veronica Caciolli، مؤرخة فن
لوحاتك تمجّد المادة التي أبلاها الزمن […] رسالة خلود كوني، مشتركة بين جميع الثقافات.
William Tode
لوحات تأسر نظر المشاهد بنضارتها وبساطتها.
Adnkronos, 2006